السيد جعفر السجادي

54

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

مراتب نازل‌تر آن را درجات است از اعلى به ادنى قصورات و اعدام كه مراتب نازل‌اند در مراحل ثانوى وجود عارض شده‌اند ذات حق تعالى كه مرتبهء نخست وجود است بىنهايت است و او را از هر جهت كمال و تماميت نامتناهى است و از آن تمام‌تر و كامل‌تر تصور نتوان كرد . اين قصورات و افتقارات نيز ناشى از افاضه و جعل است و هويات آن‌ها متعلق به ذات اول است . اما الآلهيون فلهم مسلك آخر و ذلك لانّ لهم فى اثبات الوجود الواجبى طريقين : طريقة يتبين بها وجوده ، ثم بعد ذلك يثبت بها وحدته و طريقة يثبت بها اولا ان واجب الوجود يجب ان يكون واحدا ، ثم بعد ذلك يثبتون أن الاجسام و صورها و اعراضها كثيرة فليس شىء منها واجب الوجود فتعين امكانها و احتياجها الى مرجح . فمن الطريق الثانى اثبات امكان العالم الجسمانى فان الاجسام المحصلة النوعية التركيب فيها ظاهر ، لان كلامنها مركب من اصل الجسمية المشتركة ، و من امر مخصص له بنوع من الانواع ، اذ المبهم لا وجود له سواء كان المتفكر معترفا بهيولى هى ابسط من الجسم بما هو جسم ، اولا ، و سواء اثبت صورة جوهرية مخصصة منوعة ( كما يراه المحصلون من المشائين ) ام لا اذ الهيئات المخصصة فى مذهب غيرهم بمنزلة الصور ، داخلة فى الانواع ، و لا اقل فى الاشخاص ؛ اذ الجسم ما لم يتخصص لم يوجد . فيقال : لا شك ان الاجسام لتركبها ممكنة ، و الصور و الاعراض لحاجتها الى المواد و الموضوعات ممكنة فعلى جميع القواعد ، الاجسام معلولة مفتقرة الى المخصصات . و المخصصات معلولة مفتقرة الى المحال ، و النفوس ايضا مفتقرة الى الابدان و ليس كل منهما مرجحا للاخر و الا ، لزم تقدم الشىء على نفسه و لا يوجد جسم من جسم ، لما مر من ان التأثير الجسمانى بمشاركة الوضع ، و الوضع بين المؤثر و المتأثر لا يتحقق الا بعد وجودهما ، و لان الاجسام لا يذهب الى غير النهاية لبراهين تناهى الابعاد . و للطبيعين مسلك آخر يبتنى على معرفة النفس ، و هو شريف جدّا لكنّه دون مسلك « الصديقين » الذى مر ذكره . و وجه ذلك ان السالك هيهنا عين الطريق و فى الاول المسلوك اليه عين السبيل فهو اشرف . تقريره ان النفس الانسانية مجردة عن الاجسام حادثة بما هى نفس مع حدوث اليدن لامتناع التمايز اولا بدون الا بدان و استحالة التناسخ كما سيجىء . فهى ممكنة مفتقرة فى وجودها الى سبب غير جسم و لا جسمانى . « 1 » پس وجود متعلق و متقوم به غير مستدعى و مستلزم اين است كه مقوم او نيز وجود باشد . زيرا ممكن و متصور نيست كه امرى غير از وجود ، مقوم وجود باشد . پس اگر اين وجود مقوم ، وجودى قائم به نفس و قائم به ذات خويش باشد مطلوب ما ( كه اثبات وجود واجب الوجود است ) حاصل مىشود ( زيرا وجود قائم به ذات خويش منحصر است به ذات واجب الوجود ) و اگر آن وجود نيز مانند وجود مفروض قائم به غير باشد ، سخن را دربارهء آن وجودى كه مقوم اين وجود است ، آغاز مىكنيم و مىگوييم ( كه آن وجود مقوم ، وجودى است

--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، ص 41 .